كلية التكنولوجيا والتنمية جامعة الزقازيق كتبت هدير هشام كلية التكنولوجيا والتنمية تعد واحدة من كليات جامعة الزقازيق الحكومية ويحصل خريجي كلية التكنولوجيا والتنمية على درجات البكالوريس في إحدى الشعب أما شعبة العلوم الإدراية والمالية أو شعبة العلوم الزراعية ويقبل بها الحاصلين على شهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي | |
---|---|
ولذا فإن المسئولية تقع على العلماء المشتغلين فى مجالات الزراعة ، والتصنيع الزراعى أن يضمنوا التحسين المستمر فى إنتاجية المواد الغذائية النباتية والحيوانية ، مع الحفاظ على المصادر الطبيعية | تعتبر جامعة الزقازيق سابع جامعة مصرية من حيث تاريخ إنشائها ، وقد خطت الجامعة خطوات واسعة في جميع المجالات مواكبة بذلك العصر الحديث |
كما تسعى الكلية لتوفير تعليم مرتفع الجودة يتاح من خلالها تقديم برامج أكاديمية ذات تخصصات بينية لمجالات جديدة، تلتقي مع الاتجاهات العالمية المعاصرة في ميدان التعليم العالي التكنولوجي.
18كما تتيح الكلية للطلاب الدراسة في فصل الصيف وذلك منعاً لاهدار الوقت للطلاب المتخلفين بدلاً من الرسوب واعادة السنة | |
---|---|
بالإضافة أنها تقديم الخدمات التدريبية والاستشارية وتبادل الخبرات مع القطاعات المستفيدة | لكن هناك عقبتان : العقبة الأولى : الطول , فإن الإنسان يحتاج إلى وقت طويل , ومعاناة شديدة , وجهد جهيد حتى يصل إلى ما يرومه من العلم , وهذه عقبة قد لا يقوى عليها كثير من الناس , لا سيما وهو يرى من حوله قد أضاعوا أوقاتهم بلا فائدة , فيأخذه الكسل فيكل ويمل ثم لا يدرك ما يريد |
ولذا فإن المسئولية تقع على العلماء المشتغلين فى مجالات الزراعة ، والتصنيع الزراعى أن يضمنوا التحسين المستمر فى إنتاجية المواد الغذائية النباتية والحيوانية.
19تنسيق كلية التكنولوجيا والتنمية جامعة الزقازيق يتم قبول طلاب الثانوية العامة بكلية التكنولوجيا والتنمية بجامعة الزقازيق الحاصلين على نسبة 78% -صفحة التواصل الاجتماغي الفيس بوك بكلية التكنولوجيا والتنمية جامعة الزقازيق من هنا -موقع كلية التكنولوجيا والتنمية جامعة الزقازيق من هنا اقرأ أيضًا | ويدرس الطالب ثلاث مستويات من اللغة الإنجليزية ويقضى الطالب أجازة السنة الدراسية الثالثة والترم الأول في فترة تدريب حقيقية في أحد المصانع أو المزارع أو الشركات، وبذلك يحصل على شهادة خبرة إلى جانب شهادة التخرج |
---|---|
العقبة الثانية : أن الذي يأخذ العلم من بطون الكتب علمه ضعيف غالباً , لا ينبني على قواعد أو أصول , ولذلك نجد الخطأ الكثير من الذي يأخذ العلم من بطون الكتب ؛ لأنه ليس له قواعد وأصول يقَعِّد عليها ويبني عليها الجزئيات التي في الكتاب والسنة , نجد بعض الناس يمر بحديث ليس مذكوراً في كتب الحديث المعتمدة من الصحاح والمسانيد وهذا الطريق يخالف ما في هذه الأصول المعتمدة عند أهل العلم بل عند الأمة , ثم يأخذ هذا الحديث ويبني عقيدته عليه , وهذا لا شك أنه خطأ ؛ لأن الكتاب والسنة لهما أصول تدور عليها الجزئيات فلا بد أن ترد هذه الجزئيات إلى أصول بحيث إذا وجدنا في هذه الجزئيات شيئاً مخالفاً لهذه الأصول مخالفة لا يمكن الجمع فيها , فإننا ندع هذه الجزئيات | الثاني : من طرق تحصيل العلم أن تتلقى ذلك من معلم موثوق في علمه ودينه , وهذا الطريق أسرع وأتقن للعلم ؛ لأن الطريق الأول قد يضل فيه الطالب وهو لا يدري إما لسوء فهمه , أو قصور علمه , أو لغير ذلك من الأسباب , أما الطريق الثاني فيكون فيه المناقشة والأخذ والرد مع المعلم فينفتح بذلك للطالب أبواب كثيرة في الفهم , والتحقيق , وكيفية الدفاع عن الأقوال الصحيحة , ورد الأقوال الضعيفة , وإذا جمع الطالب بين الطريقين كان ذلك أكمل وأتم ، وليبدأ الطالب بالأهم فالأهم , وبمختصرات العلوم قبل مطولاتها حتى يكون مترقياً من درجة إلى درجة أخرى فلا يصعد إلى درجة حتى يتمكن من التي قبلها ليكون صعوده سليماً |