جهينة الاخبارية. القطيف: الحاج علي حبيب محمد الغانم في ذمة الله

لهذا من الضروري أن نرفع الغطاء الديني والاجتماعي، عن كل الخطابات التي تحرض على القتل وتحث على ممارسة العنف لذلك فإننا ندعو جميع المؤسسات الدينية والدعوية والفعاليات الإسلامية من كل الأطراف، إلى الإسراع في القيام بمبادرات مصالحة، تستهدف تدوير الزوايا، والبحث عن حلول واقعية تنهي حالات الاقتتال في بعض المناطق الإسلامية، التي بدأت تأخذ لها طابعا مذهبيا وطائفيا
بل هي «أي آليات العنف ووسائل القهر» تؤسس لتشظيات وانقسامات عميقة عمودية وأفقية في المجتمع الواحد حارس الأمن يمشي ببطئ وهو يتحدث عبر الجهاز، يمشي ويتلفت، يقف عند المقهى يطلب كوب قهوة وقطعة سنبون، يفتش في جيبه فلا يجد مالاً يدفعه، فيطلب من العامل تأخير الطلب، لكن العامل يعطيه طلبه ويسمح له بالدفع مساءً

ثقافة التخريب

وهذا بطبيعة الحال مما تأباه نواميس الحياة وحقائق مجتمعاتنا التاريخية والثقافية والواقعية.

28
هروب
فجذر حق الاختلاف، هو أن البشر بنسبيتهم وقصورهم لا يمكنهم أن يدركوا كل الحقائق والمقاصد، وإنما هم يجتهدوا ويعملوا العقل ويستفرغوا جهدهم في سبيل الإدراك والفهم، وعلى قاعدة الاجتهاد وتعدد نتائجه، يتأسس الاختلاف في الفهم والإدراك والقناعات والمواقف، ويبقى هذا الحق مكفولا للجميع
ثقافة التخريب
واجه الفقيد أبو باسم متاعب صحية تنفسية في الآونة الأخيرة، ودخل المستشفى لتلقي العلاج منذ أكثر من أسبوعين إلى أن اختاره الله إلى جواره
حق الاختلاف
الفقيد السعيد الحاج أبو باسم، موظف متقاعد من شركة ارامكو السعودية، والد المعلم باسم الغانم، والمعلمات حنان وفاتن وهدى الغانم، وسارة الغانم، الموظفة الإدارية في بنك الجزيرة

القطيف: الحاج علي حبيب محمد الغانم في ذمة الله

لذلك فإننا نعتقد أنه مهما كانت تناقضاتنا ومآخذنا على بعضنا البعض، لا حل أمامنا جميعا إلا الحوار والمزيد منه، لاستيلاد حلول ناجعة تضمن معالجة الفتن من جذورها، دون التضحية بمكاسب المسلمين الراهنة والمستقبلية.

14
ثقافة التخريب
حوار لا مواجهة
حوار لا مواجهة
ونحن هنا ندعو أهل العلم والحكمة من كل الأطراف، إلى ضرورة القيام بمبادرات عملية وجدية، تستهدف إدارة هذه الاختلافات والتباينات بعيدا عن خطابات العنف وتسويغ عمليات القتل